الأسباب التي تجعل من الصعب الجزم في مسالة مرور الركب الحسيني بالرهيمة او بالقطقطانة

 

  هناك عدد من الأسباب تجعل من الصعب الجزم في مسالة مرور الركب الحسيني بالرهيمة او بالقطقطانة اثناء تقدمهم وسيرهم نحو كربلاء، ومنها:

1- انفراد الصدوق بذكر الرهيمة، واتفاق اغلب المؤرخين على عدم ذكرها، وهذا بطبيعة الحال يجعل من الرواية ضعيفة وقابلة للنقد.

2- يتفق اليعقوبي مع الصدوق في ذكر مرور الركب المقدس في القطقطانة، الا انهما يختلفان فيما وقع بينهما من احداث تاريخية.

3- تتشابه الاحداث التاريخية الواقعة في الرهيمة والقطقطانة عند الصدوق مع احداث تاريخية ذكرها اغلب المؤرخين واشهرهم، الا انها وقعت في منازل أخرى، وهي في (ذو حسم) وقصر بني مقاتل، أمثال: الدينوري، الطبري، ابن الاثير وغيرهم، الذين جئنا على ذكرهم أعلاه، وهذا دليل على وجود ضعف وارباك في كتاب امالي الصدوق، لأنه لا يتفق مع أكثر المصادر التاريخية الأولية.

4- مر بنا سابقا ان القطقطانة هي بيد شرطة عبيد الله بن زياد، وهذا يجعل من المستبعد وصول الحسين (ع) اليها، فلم نسمع او نجد في المصادر التي بين أيدينا أي صدام مسلح بين الطرفين قبل كربلاء.

 

المصدر/ مجلة السبط، العدد السابع، 2018م، مركز كربلاء للدراسات والبحوث، ص67.

مواضيع قد تعجبك